اسباب انتشار الشذوذ الجنسى بين الفتيات فى الوقت الحالي

لقد اختلف الأطباء النفسيون الغربيون في تصنيف حالة الشذوذ الجنسي الشاملة للجنسين فمنهم من قال إن معالجة الشاذ شذوذًا بحد ذاته؛ لأن المثلي يعتبر بحسب رأيهم أنه جنس ثالث طبيعي، وقد يتسبب علاجه أو النكران عليه أضرارًا نفسية، ولا ينفع ذلك في ردعه من شيء؛ أي يعدون الميول الجنسي للمثلي فيسيولوجي غرائزي، أما الفريق الآخر، فيعدّون ذلك مرضًا نفسيًا يجب علاجه.
وقد أخذت دولة الولايات المتحدة بالرأي الأول، ربما من قبيل تعزيز الحريات الشخصية أكثر مما هو اقتناع فكري أو تحليل علمي. الأمر لا يعد حسب ما أراه قابلًا للاختلاف الفكري، ولا يصنف دينيًا ولا شرقيًا ولا غربيًا إنما للمنطق العقلي والعلم الطبي الكلام الفصل. الميول للجنس المماثل حتمًا ليس بسبب فيسيولوجي وغرائزي، وإنما بسبب الدافع النفسي نتيجة التعرض لعديد من المؤثرات التي قادت الشخص لأن يغير اتجاه غريزته الفيسيولوجية من الجنس الآخر إلى الجنس المماثل؛ لذا يمكننا القول إنّ قبول الشذوذ هو مجاملة سياسية، وتشريعه أتى من باب تعزيز الحريات الشخصية ولا يعدّ بأي حال من الأحول طبيعة جسمانية، إذًا المثلية ميول جنسي شاذ. لنفصِّل الآن بأسباب الشذوذ الجنسي عند النساء بعد أن حكمنا على المثلية شذوذ عن الفيسيولوجية الجسمانية، وهذا حكم عادل عليك تقلبه عزيزتي، فما هدفنا إلا رفع مستوى الوعي لديكِ، ولم نخدعك بكلام معسول لنوقعك في المصيدة. إذا كما ذكرنا آنفًا إن الذي جعل الشاذة شاذة،ً عوامل نفسية مما أدى بالفتاة إلى تحويل جاذبيتها من القطب المخالف إلى القطب المماثل، وهما فيزيائيًا قطبان متماثلان لا يلتقيا أبدًا بل يتنافران، ومن أهم تلك العوامل :
التمييز العنصري على أساس الجنس عند الأهل والمجتمع، وجعل الذكر سيد الرجولة والقائم ببناء الدنيا، والأنثى حرمة وعورة خلقت لتخدم الزوج وعند الرغبة تمتثل لرغبته، مما جعل قسم كبير من الفتيات يملن لتقليد الذكور، وإغفال أنوثتهم لتنحرف غريزتهم تجاه الإناث باعتبار أنفسهم ذكورًا.
الكبت الجنسي وتحريم وتجريم الكلام والتعاطي مع الجنس الآخر فلا مفر لها إلا الشذوذ. التربية والتنشأة الخاطئة وعدم توضيح الأهل لابنتهم عن طبيعتها الفيسيولوجية وخصائص جسدها الأنثوي ودورها بالحياة الزوجية والاجتماعية.
اعتبار ممارسة الفتاة للجنس مع الشاب عمل مهين مشين بحقها ويجعلها في أسفل السافلين على سلم الأخلاق، ولا ينقص ذلك العمل من شرف الشاب مثقال حبة خردل، وهذا ما يجعل قسم كبير من الفتيات يشبعن غريزتهم مع الجنس المماثل.
التعرض للخيانة من قبل الزوج أو الحبيب الذي منحته ثقتها وقلبها؛ مما يفقدها ذلك الثقة بكل الجنس الآخر فتتجه بذلك إلى الجنس المماثل.
الطلاق وعدم قبول أفراد المجتمع من الجنس الآخر بالزواج أو الارتباط بالمطلقة؛ وكأنها أصبحت قطعة مستعملة بحسب عميان النظر. عدم وجود الشريك المناسب مما يجعل الفتاة تتجه إلى الجنس المماثل. نفور الفتاة والاشمئزاز من جسد الرجل أو من معاملة الذكور لها؛ نتيجة كثرة المضايقات التي تتعرض لها من قبلهم. ونهاية القول يجب التعامل مع كل حالة شذوذ جنسية للفتاة بحسب العوامل النفسية التي تعرضت لها الفتاة، فالحل يكون بمعالجة جذر المشكلة، وليس بقول المثاليات غير الواقعية، فقد يعمق ذلك من المشكلة بدل معالجتها، وبذلك أجزم بأن الشاذة ستتجاوب مع العلاج وتعود لحقيقتها الجنسية..

اترك رد

عايزين نتجوز

↑ Grab this Headline Animator

%d مدونون معجبون بهذه: